"كمان " شاب الهرم تواجه حربا
في أول ايّام حظر التجوال الجزئي في مصر ، خرج شاب يعزف بالكمان مقطوعة ديسباسيتو الإسبانية العالمية ، وخرجت الناس من البلوكونات تقف تصفق له في فرحة ، وانتشر الفيديو علي السويشيال ميديا في مصر تحت عنوان مصر تعزف من الشرفات مثل إيطاليا
لتخرج مجموعة من المتشددين دينيا تهاجم هذا الشاب والمشجعين له وتوصمهم بالعار وتطالبهم بالصلاة والتكبير لله، وكأن ما فعله هذا الشاب خطيئة كبيرة لا تغتفر...فهل الموسيقي تتنافي مع الصلاة والتقرب إلي الله ؟!
حاشا فالموسيقي علاج للروح مثل الصلاة غذا للنفس..الموسيقي الهادئة تهديء من التوتر مثل ذكر الله يريح الأعصاب ...والرضع يُدندون قبل أن يتعلموا النطق بالكلام والله يسمع أصواتهم..إلم يرقص داوود النبي وهو يغني أمام تابوت العهد " وصايا الله لشعب بني إسرائيل" ، إلم نسمع أن النبى صلى الله عليه وسلم، حين قدم إلى المدينة مهاجرا استقبله أهلها استقبالا حافلا، وقد ألف نساؤها وأطفالها ورجالها ما يشبه الجوقة الغنائية حيث كانو ينشدون "طلع البدر علينا".
كما ثبت في العديد من الكتب التي تحدثت عن حكم الموسيقي في الإسلام إن ترتيل وتجويد القرآن الكريم كان سببا في سرعة استيعابه وحفظة.
وفِي المسيحية احتلت الموسيقي جزء كبير من التاريخ الكنسي ، وتري الان كهنة ينشدون الترانيم الروحية علي نغمات السلم الموسيقي.
فمن أين أتوا هؤلاء بأن الموسيقي حرام أو أنها تتنافي مع التضرعات والصلوات؟!
الموسيقي لها سحر خاص تعطيك الإلهام وتعالج الالام، وتبعد الكآبة والوحدة، ويقول جاين أوستن " بدون الموسيقى يبدو لي العالم فارغا"

تعليقات
إرسال تعليق